الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

ومعنى الخوف فيه ظاهر، ويقال: اصفقوا بأمر واحد واصفقوا عليه: اجتمعوا عليه، واصفقت يده بكذا إذا صادقته، وهذه صفقة مباركة وهو ضرب اليد على اليد في البيع والبيعة، وصفقت رأسه صفقة: ضربته، وصفقت به الأرض وصفقت الريح الأغصان فاصتفقت وصفقتها، ورجل صفاق: آفاق متصرف في النواحي، وصفق الشراب: حوله من إناء إلى إناء، والبازل السن التي تطلع في السنة التاسعة من البعير، وصاحبها بازل، ذكرا " كان أو أنثى، وبزل ناب البعير: شق لحمه حتى طلع، وبزل الجمل بزولا، وإبل بزل وبوازل، وقولهم بزل الرأي: استحكم، وأمر بازل لا يكفيه إلا امرئ قارح، مجاز ما ذكرنا ويقال بذفلان أصحابه: غلبهم قال النابغة الجعدي: يبذ الجياد بتقريبه * ويأوي إلى حقة ملهب أي ذي لهب، والحقة هي التي أتت عليها ثلاث سنين عند أهل الفقه، وعند أهل اللغة هي التي أتت عليها أربع سنين. في الأصلين " حضر " وهو تصحيف والصحيح ما اثبتناه، يؤيده تفسير المؤلف لفظة " الحقة " ولم تكن موجودة في موضع آخر [ * ] - - " قال ": [ وانصرف عبد الله بن بديل الخزاعي إلى علي عليه السلام وأخبره بخبره ] وشكا الناس إلى علي عليه السلام العطش، فقال علي عليه السلام: ان سفك الدماء عظيم قبل ان يحتج عليهم مرة بعد أخرى، وبعث بجماعة من الأنصاريين وغيرهم إلى معاوية ليحتجوا عليه فأتوه وكلموه وبالغوا في ذلك وقالوا: يا معاوية جدبه تفضلا قبل أن نأخذه قهرا ". فقال: غدا " يأتيكم رسولي بما يبدو

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.