الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

* ومنا ومنهم عليه الجيف وإما نموت على طاعة * نحل الجنان ونعلوا الشرف وانتبه الأشعث بن قيس فوثب إلى علي [ عليه السلام ] فقال: يا أمير المؤمنين أنموت عطشا ومعنا سيوفنا ورماحنا؟ والله لا ارجع حتى أرد الفرات، فمر الأشتر، فموعدنا الصبح وقال: ميعادنا اليوم بياض الصبح * هل يصلح الزاد بغير الملح لا لا ولا أمر بغير نصح * دبوا إلى القوم يطعن سمح مثل العزالى وضراب كفح * حسبي من الاقدام قاب رمحي وأصبح القوم واضعي سيوفهم على عواتقهم. " قال " يقال عود سمح: بين السماحة، مستو معتدل لا ابن فيه، وهذا مجاز قولهم، رجل سمح من السمحاء، وامرأة سمحة من السماح، وتقول: كافحته السموم وكافح الأمر: باشره بنفسه، وكافحه بما ساءه واصابه من السموم: كفح، ومن الحرور نفح. قال الأشتر لمحمد بن الحنفية: تقدم واخطب بين الصفين: صف العراق وصف الشام، وامدح عليا " أمير المؤمنين عليه السلام، فتقدم محمد وقال لأهل الشام: اخسؤا ذرية النفاق وحشو النار، وحصب جهنم ; عن البدر الباهر والنجم الثاقب والسنان النافذ والشهاب النير والصراط المستقيم ; " قبل أن يشير إلى وقعة الجمل. الصك: الضرب وفي [ ر ]: فضلوا الهدف. العزالى جمع عزلاء بالفتح وهي فم المزادة، شبه بها اتساع الطعنة واندفاق الدماء. انظر وقعة صفين / 163 وما بعدها. الابن: بضم الأول وفتح الثاني: العقد تكون في القسي تفسدها وتعاب بها - النهاية

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.