بينهما جدود، ورضعا بلبان، ودرجا في سكن ومهدا حجرا وتفيئا بظل فهما وشيحان نماهما فنن، تفرعا من أكرم جذم النساء: 47.
الأعراف: 198.
الخطار والخطير: مصدر خطر يخطر الفحل: إذا رفع ذنبه عند الوعيد من الخيلاء، لسان العرب.
فرع الجبل: صعده المنجد.
سبأ: 52.
كذا في [ و ] وفي [ ر ] تفيئآ بظل وشيحان نماهما فنن تفرعا من أكرم جذم والصحيح وشيجان بالجيم المعجمة والوشيح: القرابة المشتبكة المتصلة.
والفنن الغصن المستقيم من الشجرة والجمع [ * ] - - فرسول الله صلى الله عليه وآله للرسالة، وأمير المؤمنين عليه السلام للخلافة، فتق الله به رتق الإسلام، حتى انجابت به طخية الريب وقمع نخوة النفاق حتى ارفأن جيشانه، وطمس رسم العلة، وخلع ربقة الصغار والذلة وكفت أيدي الخيانة ورفق شربها وحلاها عن وردها واطئا كواهلها ; آخذا باكظامها ; يقرع هامتها وينكت نقيها ويجمل شحومها ويرحضها عن مال الله حتى كلمها الخشاش وعضته الثفاف ونالها فرض الكتاب فجرجرت جرجرة العود الموقع فزادها وقرا فلفظته أفواهها وأزلقته بأبصارها ونبت عن ذكره أسماعها فكان لها كالسم الممقر والذعاف المرعف لا تأخذه في الله لومة لائم ولا يزيله عن الحق نهيب متهدد ولا يحيله عن الصدق ترهب متوعد فلم يزل كذلك، حتى انقشعت، غيابة الشرك وخنع طيخ الافك، وزالت قحم الاشراك حتى تنسمتم روح النصفة وتطعمتم قسم السواء بعد ان كنتم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي