الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

مرحبا يابن عباس، ما جاء بك قلت أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار من عند صهر رسول الله صلى الله عليه وآله علي وعليهم نزل القرآن وهو أعلم بتأويله منكم، فقالت طائفة منهم لا تخاصموا قريشا " فان الله عزوجل قال: " بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ " قال اثنان أو ثلاثة لنكلمنه، فقلت هاتوا ما نقمتم على صهر رسول الله صلى الله عليه وآله والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن وليس فيكم منهم احد وهم اعلم بتأويله منكم، قالوا ثلاثا "، قلت هاتوا، قالوا اما إحداهن فانه حكم الرجال في أمر الله وقد قال الله عزوجل: " إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ " فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزوجل، فقلت هذه واحدة، فما [ الثانية ] ؟

قالوا اما الثانية فانه قاتل ولم يسب ولم يغنم، فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم ؟

فقلت:

وماذا الثالثة ؟

قالوا انه محا نفسه من أمير المؤمنين فان لم يكن أمير المؤمنين فانه لأمير الكافرين، قلت هل عندكم غير هذا ؟

قالوا كفانا هذا، قلت لهم:

اما قولكم حكم الرجال في أمر الله فانا اقرأ عليكم في كتاب الله عزوجل ما ينقض قولكم، أترجعون ؟

قالوا:

نعم، قلت فان الله قد أي خفف الصلاة.

الزخرف: 58.

الأنعام: يوسف: 40 و 67.

[ * ] - - صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب، وتلا هذه الايه: " لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ " إلى قوله " يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.