في سكة الخوز، أخبرنا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الدهر - 8.
لاحظ مناقب ابن المغازلي / 274 - أسد الغابة خاليا " عن ذكر الأشعار - ورواه الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل عن علي عليه السلام أوجز من ذلك.
سكة الخوز محلة كانت باصبهان، قال في معجم البلدان ج 2 ( خوز ) والخوزيون محلة باصبهان نزلها قوم من الخوز فنسب إليهم فيقال لها: درخوزيان..
[ * ] - - الأصبهاني، حدثنا محمد بن أحمد بن سالم حدثني إبراهيم بن أبي طالب النيشابوري، حدثنا محمد بن النعمان بن شبل، حدثنا يحيى بن أبي زوق الهمداني، عن أبيه، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا " قال نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، ظلا صائمين حتى إذا كان آخر النهار واقترب الإفطار قامت فاطمة عليها السلام إلى شئ من طحين كان عندها فخبزته قرص ملة وكان عندها نحي فيه شئ من سمن قليل فأدمت القرصة الملة شئ من السمن ينتظران بها إفطارهما، فأقبل مسكين رافع صوته ينادى: المسكين الجائع المحتاج، فهتف على بابهم فقال علي عليه السلام لفاطمة: عندك شئ تطعمينه هذا المسكين ؟
قالت فاطمة:
هيأت قرصا وكان في النحي شئ من سمن، فجعلته فيه انتظر به إفطارنا، فقال لها علي عليه السلام آثري به هذا
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي