مَا يَحْكُمُونَ " قيل: نزلت في قصة بدر في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد. ف " الذين آمنوا " حمزة وعلي وعبيدة، " والذين اجترحوا السيئات " عتبة وشيبة والوليد. المطففين: 35. روى نظيره الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل في تفسير الآية / 29. تفسير الكشاف للزمخشري. الشورى: 23. سبأ: 47. الصافات: 24. رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل. الجاثية: 21. نظيره في شواهد التنزيل. [ * ] - - قوله تعالى: " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " نزلت في أهل الحديبية، قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا " وأربعمائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وآله: أنتم اليوم خيار أهل الأرض، فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث الاجد بن قيس وكان منافقا، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب عليه السلام لأنه قال [ تعالى ]: " وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " " - يعنى فتح خيبر - وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام قال: روى السيد أبو طالب باسناده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى: من احبك وتولاك، اسكنه الله معنا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله: " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ *
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي