فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ".
قوله تعالى: " وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ "، قيل: هم الذين صلوا إلى القبلتين، وقيل: السابقون إلى الطاعة، وقيل إلى الهجرة، وقيل إلى الإسلام وإجابة الرسول، وكل ذلك موجود في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً " قيل سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وآله فأكثروا، فأمروا بتقديم الصدقة على المناجاة، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب عليه السلام قدم دينارا " فتصدق به، ثم نزلت رخصة.
الفتح: 18.
رواه أيضا " الكنجي في كفاية الطالب / 247 وأورده ابن هشام في السيرة النبوية.
القمر: 55.
الواقعة: 10.
ورد نظيره في شواهد التنزيل.
المجادلة: 12.
للحديث مصادر كثيرة منها: صحيح الترمذي - خصائص النسائي / 276 مناقب ابن المغازلي / 325 وما بعدها - تفسير الطبري.
[ * ] - - وعن علي عليه السلام: ان في كتاب الله لآية، ما عمل بها احد قبلى ولا يعمل بها احد بعدي [ وهي ] " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً " [ عملت بها ] ثم نسخت وقيل عمل بها أفاضل الصحابة منهم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي