علي والأول أظهر.
وعن ابن عمر انه قال: ثلاث لعلي وددت أن تكون لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى.
قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ " روى الزبير ابن العوام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية، فكانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب عليه السلام أول امرأة بايعت.
وعن جعفر بن محمد: ان فاطمة بنت أسد أول امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة إلى المدينة على قدميها، وكانت ابر الناس برسول الله صلى الله عليه وآله.
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ان الناس يحشرون يوم القيامة عراة فقالت: واسوأتاه، فقال لها: إني اسأل الله ان يبعثك كاسية، وسمعته يذكر ضغطة القبر، فقالت: وأضعفاه، فقال: إني أسأل الله ان يكفيك ذلك.
لهذا الحديث أيضا "مصادر كثيرة منها: تفسير الطبري و تفسير الكشاف و الدر المنثور للسيوطي الحديث ليس في الأصلين، ولكن موجود في المطبوع بالنجف.
الممتحنة: 12.
و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
[ * ] - - قال روى أبو صالح، عن ابن عباس: ان عبد الله بن أبي وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي