رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ان تبايعوا أبا بكر تجدوه ضعيفا في نفسه قويا في أمر الله وان تبايعوا عمر تجدوه قويا في أمر الله، وان تبايعوا عليا "، - ولن تفعلوه - تجدوه هاديا مهديا، يسلك بكم الطريق المستقيم.
وبهذا الاسناد عن أبي سعد هذا، أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحمدوني بقراءتي عليه - سنة ست وثمانين وثلاث مائة - حدثني أبو محمد عبد الرحمان بن حمدان بن عبد الرحمان بن المرزبان الجلاب حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم السوسي البصري - نزيل حلب - حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي بالبصرة قدم علينا، حدثنا يوسف بن اسباط، عن محل الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن أبي ذر " رض " قال: لما كان أول يوم من البيعة لعثمان " لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ "، فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ونظرت إلى أبي محمد عبد الرحمان بن عوف وقد اعتجر بريطة وقد اختلفوا إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي قال: فلما بصروا بابي الحسن علي ابن أبي طالب عليه السلام، سر القوم طرا " فانشأ على وهو يقول: ان أحسن ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون، حمدالله والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبي محمد وآله الحمدلله المتفرد بدوام البقاء المتوحد تاريخ بغداد - تاريخ ابن عساكر
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي