ترجمة الإمام علي عليه السلام إلى 93 فضائل الصحابة وروى ابن ابي الحديد - في شرح نهج البلاغة ذيل الحديث.
في [ و ]: عبد الرحمان المرزبان.
الأنفال / 42.
اعتجر بريطة: لف رأسه بثوب كالملحفة.
[ * ] - - بالملك الذي له الفخر والمجد والثناء خضعت له الآلهة بجلاله، ووجلت القلوب من مخافته، فلا عدل له ولا ند، ولا يشبهه أحد من خلقه، ونشهد له بما شهد به لنفسه وأولوا العلم من خلقه: ان لا اله إلا الله، ليس له صفة تنال ولا حد تضرب له الأمثال، المدر صوب الغمام ببنات نطاف ومتهطل الرباب بوابل الطل، فرش الفيافي والآكام بشقيق الدمن وأنيق الزهر وأنواع النبات المبجس بثق العيون الغزار من صم الاطواد، يبعث الزلال حياة للطير والهوام والوحش وسائر الانعام والأنام، فسبحان من يدان لدينه ولا يدان لغير دينه دين وسبحان الذي ليس لصفته نعت موجود ولا حد محدود، ونشهد ان محمدا " صلى الله عليه وآله عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى، أرسله الله إلينا كافة، والناس أهل عبادة الأوثان وجموع الضلالة، يسفكون دمائهم ويقتلون أولادهم ويخيفون سبلهم، عيشهم الظلم وأمنهم الخوف وعزهم الذل مع عنجهية عمياء وحمية، حتى استنقذنا الله بمحمد صلى الله عليه وآله من الضلالة وهدانا بمحمد من الجهالة، وانتاشنا بمحمد صلى الله عليه وآله من الهلكة، ونحن معاشر العرب أضيق العرب معاشا،
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي