الثقات قال: وحكى الطحاوي ان أحمد بن صالح كان يقول: لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء [ هذا الحديث ] لأنه من علامات النبوة [ بل هي من علامات الإمامة أيضا لأنه حدث لعلي عليه السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله - راجع وقعة صفين لنصر بن مزاحم / 135 و ينابيع المودة للقندوزي / 138 ].
ولا يذهب الذاهب إلى ان للكواكب والأنجم نظاما " تكوينيا " لا تتخلف عنه ولا بحال، فلا يعقل توقفها عن مسيرها مثلا " لأن هذه النظم مهما تكن فهي مخلوقة لله سبحانه وتعالى، وجارية وفق تقديره فلا يعسر على الباري جل وعلا أن يتصرف في حين من الأحيان في هذا النظام إظهارا " لقدرته وإثباتا لمعجزة نبيه أو وليه وكم لذلك من نظير، فان المعجزات كلها من هذا القبيل.
ألا ترى ان الله سبحانه شق القمر لنبيه صلى الله عليه وآله كما جاء في سورة القم ر الآية: 2.
هذا وقد قال بعض ان هذه المعجزة [ رد الشمس ] وقعت لسليمان عليه السلام أيضا " وقد أشار إليه الفخر الرازي في تفسيره في تفسير سورة الكوثر.
وقد تكرر هذا أيضا ليوشع بن نون وصي موسى عليه السلام حيث أوقف له الشمس عن دورانها - راجع الخصائص الكبرى للحافظ السيوطي و كفاية الطالب للحافظ الكنجي / 383 نقلا " عن الطبراني في معجمه، ولي س = > - - وأخبرنا الإمام الزاهد صفي الدين، ثقة الحفاظ أبو داود محمد بن سليمان بن محمد الخيام الهمداني - فيما كتب إلي من همدان -
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي