أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد، ويحيى بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء ببغداد قالا اخبرنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيدالله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله قراءة عليه فاقر به حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا أبو الجارود [ الرحبي ]، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي عليه السلام قال لما كان ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من يستقى لنا من الماء ؟
فأحجم الناس عنه، فقام على فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها، فأوحى لله إلى جبرئيل وميكائيل واسرافيل تأهبوا لنصر محمد وحزبه فنزلوا من السماء، لهم لغط يذعر من سمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه من أولهم إلى آخرهم إكراما " وتبجيلا.
وأخبرني الشيخ الإمام تاج الدين شمس الأدباء أفضل الحفاظ محمد = > شأن نبينا عليه السلام بأقل من موسى عليه السلام ولا شأن علي عليه السلام بأقل من شأن يوشع ومن المعلوم ان هذه المعجزة وقعت لعلي عليه السلام مرتين: مرة في زمن رسول الله في غزوة خيبر في الصهباء، ومرة في حرب صفين كما اشرنا إليهما آنفا، وافرد جمع من العلماء لهذه المعجزة مصنفات خاصة راجع الغدير وما بعدها وهوامش تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي عليه السلام
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي