علي، ثم أمر الله شجر الجنان، فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرت على الملائكة، فمن اخذ منهم شيئا أكثر مما اخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة.
وأنبأني الإمام الحافظ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أخبرنا محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الاصبهاني، أخبرنا روى الكنجي في كفاية الطالب / 297 وروى نظيره الجويني في فرائد السمطين.
رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
[ * ] - - أحمد بن محمد بن الحسين التأني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن يحيى ابن العلا البجلي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول الله فلا يذكرها احد الا صد عنه حتى يئسوا منها، فلقى سعد بن معاذ عليا فقال: إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وآله يحبسها إلا عليك، فقال له علي عليه السلام: فلم ترى ذلك ؟
فوالله ما أنا بواحد الرجلين ما أنا بصاحب دنيا، يلتمس ما عندي وقد علم مالي صفراء ولا بيضاء، وما أنا بالكافر الذي يترقق بها عن دينه يعنى يتألفه.
أني لأول من اسلم.
قال سعد:
فاني اعزم عليك لتفرجنها عنى فان لي في ذلك فرحا قال: فأقول ماذا ؟
قال تقول:
جئت خاطبا " إلى الله والى رسوله فاطمة بنت محمد قال: فانطلق علي عليه السلام فعرض للنبي صلى
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي