وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة فانما لك الأولى وليست لك الأخرى قال " ": قال أبو عبيدة: معناه إنك ذو قرني هذه الأمة. وروى عن على أنه ذكر ذا القرنين فقال: دعا قومه إلى عبادة الله فضربوه على قرنيه، وفيكم مثله - أراد به نفسه - يعنى أنا أدعو إلى الحق حتى اضرب على رأسي ضربتين تكون فيهما قتلى. وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدى، أخبرنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي قالا: حدثني فضائل الصحابة لابن حنبل - مستدرك الصحيحين ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام. الغارات. [ * ] - - أبو سعيد الأشج، حدثنى تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت رسول الله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أما انك يابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجئ أقوام ينتحلون حبك قبل ثم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم الرافضة فان لقيتهم فاقتلهم فانهم مشركون. وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد النبز: اللقب - لسان العرب. جاءت اللفظة في الأصلين الموجودين عندنا هكذا: " الرافضة " والرفض في
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي