بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قيل يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة ؟
قال:
من عسى ان يحملها إلا من حملها في الدنيا، علي بن أبي طالب.
وبهذا الاسناد عن احمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعى، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبي أحمد، حدثنا سنان بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا مالك بن دينار قال سألت سعيد بن جبير فقلت: يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
قال:
فنظر إلى فقال: كأنك رخى البال فغضبت وشكوته إلى اخوانه من القراء فقالوا إنك سألته [ جهرة ] وهو خائف من الحجاج وقد لاذ بالبيت فاسأله الآن فسألته فقال: كان حاملها في [ و ]: ناصح بن عبد الله.
مستدرك الصحيحين للحاكم - المعجم الصغير للطبراني ورواه أيضا ابن حنبل في فضائل الصحابة و 711 وفي المسند 158 ونظيره في هذا المجلد - 94.
يقال: هو رخي البال: إذا كان في نعمة واسع الحال بين الرخاء - لسان العرب.
وكان ذلك سنة 94 ه حينما خرج سعيد ومن معه على الوليد بن عبد الملك كما ذكره ابن جرير الطبري في تاريخه ( 8: 93 ) - - علي عليه السلام كان حاملها على هكذا سمعته من عبد الله بن عباس.
وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبويحيى عبد الرحمان بن محمد
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي