وبعثرت القبور، " وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُور ِ " ووقفتم للتحصيل بين يدي الملك الجليل فطارت القلوب لإشفاقها من سالف الذنوب وهتكت عنكم الحجب والأستار وظهرت منكم العيوب والأسرار، " وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ " ان الله عزوجل يقول: " لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى " وقال: " وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا " جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه، متبعين لأوليائه حتى يحلنا وإياكم دار المقامة من فضله انه حميد مجيد.
لطأ بالأرض: لصق - والملحدة من " الحد القبر " جعل له لحدا "، أي شقاقا في وسطه أو جانبه.
المؤمنون: 100.
العاديات: 10.
النجم: 31.
الكهف: 49.
نهج البلاغة لصبحي الصالح الخطبة رقم / 221.
[ * ] - - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، حدثنا عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن العلاء بن عبد الرحمان قال: قام رجل إلى على بن أبي طالب
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي