حلية الأولياء.
تاريخ بغداد ورواه أيضا الجويني في فرائد السمطين وفيه: حدثنا الفتح بن شجرف.
لان تيه الفقير وأنفته على الغنى أدل على كمال اليقين بالله فانه بذلك قد أمات طمعا ومحا خوفا وصابر في بأس شديد ولا شئ من هذا في تواضع الغنى.
[ * ] - - ان عليا عليه السلام قال خمس، خذوهن عني: لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه ولا يرجون إلا ربه ولا يستحيى من لا يعلم ان يتعلم ولا يستحيى من يعلم إذا سئل عما لا يعلم ان يقول الله اعلم وان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان إذا ذهب الرأس ذهب الجسد.
أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني - نزيل بغداد - أخبرني فيدر بن عبد الرحمان بن شاذي، أخبرنا أبو غانم حميد بن المأمون، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان الشيرازي، أخبرنا محمد بن أحمد ابن يعقوب المديني، قال حدثني الحسين بن جعفر بن عبد الله، حدثنا علي ابن الحسن القطان، حدثنا الأصمعي، عن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الله بن عباس: ما انتفعت بشئ بعد النبي صلى الله عليه وآله انتفاعي بكلمات كتب إلي بهن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كتب إلي: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد، فإن المرء قد يفرح بادراك ما لم يكن يفوته ويحزن لفوت ما لم يكن يدركه فإذ أتاك الله في الدنيا شيئا " فلا تكثرن به فرحا، وإذا فاتك منها شئ
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي