سبع عشرة.
[ * ] - - حتى تشفي قلبي قال: وما تشائين ؟
قالت:
ثلاثة آلاف وعبد وقينة وقتل علي بن أبي طالب، فقال هو مهرك، فأما قتل علي فلا أراك تدركينه، قالت تريدني قال بلى قالت فالتمس غرته فان أصبته انتفعت بنفسك ونفسي وتحفد العيش معي، وان هلكت فما عند الله خير وابقى من الدنيا وزبرج أهلها، فقال: والله ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي بن أبي طالب قالت فإذا أردت ذلك فاني اطلب لك من يشد ظهرك ويساعدك على أمرك، فبعثت إلى رجل من قومها من تيم الرباب يقال له " وردان " فكلمته في ذلك فأجابها وجاء ابن ملجم رجلا " من أشجع يقال له شبيب بن بحرة فقال له: هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟
قال وما ذاك قال قتل علي بن أبي طالب، قال ثكلتك أمك، لقد جئت شيئا " ادا " كيف تقدر على ذلك ؟
قال:
اكمن له في المسجد فإذا خرج لصلاة الغداة، شددنا عليه فقتلناه فان نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثارنا وان قتلنا فما عند الله خير من الدنيا، قال له: ويحك لو كان غير علي كان أهون علي، قد عرفت بلاءه في الإسلام وسابقته مع النبي وما أجدني أنشرح لقتله، قال أما تعلم انه قتل أهل النهروان العباد المصلين قال بلى قال فاقتله بمن قتل من إخواننا، فأجابه فجاؤا حتى دخلوا على قطام وهى في المسجد الأعظم معتكفة فيه، فقالوا لها: لقد اجتمع رأينا على قتل علي قالت فإذا أردتم ذلك فأتوني ثم عادوا ليلة الجمعة التي قتل علي في صبيحتها سنة
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي