الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

أربعين فقال هذه الليلة التي وعدت فيها صاحبي ان يقتل كل واحد منا تحفد: على صيغة المجهول من حفده أي خدمه، ورجل محفوداى مخدوم..

ومنه حديث أمية: بالنعم محفود - لسان العرب.

الاد: الأمر الفظيع العظيم..

وفي التنزيل العزيز " لقد جئتم شيئا " ادا " [ مريم: 89 ] - لسان العرب.

في [ ر ]: انا نعلم.

في [ ر ]: اجمع.

[ * ] - - صاحبه فدعت لهم بالحريرة فعصبتهم واخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي عليه السلام، فلما خرج شد عليه شبيب لعنه الله بالسيف فضربه بالسيف فوقع سيفه بعضادة الباب أو بالطاق، وضربه ابن ملجم لعنه الله فاقرنه بالسيف وهرب وردان حتى دخل منزله فدخل عليه رجل من بني أمية وهو ينزع الحريرة من صدره فقال ما هذه الحريرة والسيف ؟

فاخبره بما كان فانصرف فجاد بسيفه فعلى به وردان حتى قتله وخرج شبيب نحو أبواب كندة في الغلس، فصاح الناس فلقيه رجل من حضر موت يقال له عويص وفي يد شبيب السيف فأخذه وجثم عليه الحضرمي، فلما رأى الناس قد أقبلوا في طلبه وسيف شبيب في يده خشى على نفسه فتركه فنجا بسيفه ونجا شبيب في غمار الناس فشدوا على ابن ملجم لعنه الله فأخذوه إلا ان رجلا من همدان يكنى أبا اد أخذه فضرب رجله فصرعه، وتأخر علي فدفع في ظهر جعدة بن هبيرة المخزومي فصلى بالناس الغداة ثم قال علي عليه السلام: علي بالرجل، فادخل عليه فقال: أي عدو الله، الم أحسن إليك ؟

قال بلى قال فما حملك على هذا

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.