قال لا آمركم ولا أنهاكم، انتم أبصر قال فزد فدعا حسنا وحسينا فقال: أوصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وان بغتكما، ولا تبكيا على شئ زوي عنكما، وقولا الحق وارحما اليتيم واعينا الضائع واصنعا للآخرة وكونا للظالم خصما " وللمظلوم ناصرا "، اعملا بما في الكتاب فلا تأخذكما في الله لومة لائم.
ثم نظر إلى محمد ابن الحنفية فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك ؟
قال:
نعم، قال فاني أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك، لعظيم حقهما عليك ولا تؤثر أمرا " دونهما.
ثم قال أوصيكما به فانه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما ان أباكما كان يحبه، وقال للحسن: يا بني أوصيك بتقوى الله وإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة عند محلها فانه لا صلاة إلا بطهور ولا تقبل الصلاة ممن منع الزكاة وأوصيك بعفو الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عن الجاهل والتفقه رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى وفيه: عمرو بن بكير.
راجع تعاليقنا على الرقم 406 في [ ر ]: لا توثق.
[ * ] - - في الدين والتثبت في الأمر والتعاهد في القرآن وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجتناب الفواحش.
فلما حضرته الوفاة أوصى فكانت وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا ما أوصى [ به ] علي بن أبي طالب، أوصى انه يشهد: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا " عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ثم ان صلاتي ونسكي ومحياي
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي