الجميل واشربي العفافة أي بقية اللبن في الضرع، ويقال: خذ الجميل واعطني الجمالة - أي الصهارة، والسكن الدار وسكانها أيضا، والثفاف: ما يسوى به الرماح.
يقال أنه لموقع الظهر ووقعت عبارة من آية 98 من سورة الأنبياء.
وطمسته الريح.
[ * ] - - الدابة بكثرة الركوب: سجحت، فتخلص عنه الشعر، فنبت أبيض.
يقال مر ممقر وهو أمر من المقر وهو الصبر وقد أمقر قال لبيد: ممقر مر على أعدائه * وعلى الأدنين حلو كالعسل يقال سم ذعاف: قاتل سريعا " وموت ذعاب: سريع مرعف من أرعفه قتله مكانه قتلا وحيا ".
خنع وخضع وخشع اخوات.
وطاخ: تلطخ بقبيح، طيخا " وطاخه غيره وطاخ: تكبر.
وقال ابن دريد:
الطيخ: الانهماك في الباطل.
يقال: قته، فاقتات من القوت، كما يقال رزقته فارتزق واستقاته: سأله القوت.
والجبنة: عامة الشجر واللبن الحامض.
قال:
تهدم الثوب، بلى وعليه هدم خلق، واهدام أخلاق وهو من تهدم البناء واندهم: وطاح يطوح ويطيح: سقط وتاه وهلك.
والوشيظ: الخسيس.
وقال يعقوب:
الوشيظ: الرحيل، واشاح في الامر: جد فيه، وعامل مشيح: جاد مواظب على عمله، واشاح: حذر وخطر، فينقها: فحلها والجمع: فنق وافناق أيضا " وهو قليل كيتيم وأيتام وشريف واشراف أي رفع ذنبه مرة ووضعه اخرى للصيال، كأنه يهدد وتخاطرت الفحول باذنابها للتصاول.
يقال: ارب العقدة: وثقها.
فتأربت: فتوثقت.
والجولة: الهزيمة، يقال: كانت لهم جولة أي هزيمة.
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي