وطفا السمك طفوا وطفا الوحشي: علا الأكمة، وفرس طاف: شامخ برأسه، أي كان علي عليه السلام مرتفعا " بعيدا " من الهزيمة، راكدا " ثابتا " مستقرا " في الغمرة ; في شدة الحرب وهو لها. يقال قد انجلت غمرات الحرب أي أهوالها وشدائدها، وفلان في غمرات الموت وسكراته، والغمرة في الأصل، واحدة الغمار من الماء وهي معظمه، وغمرة كل شئ معظمه. الوحي: عجل مسرع. المعجم الوسيط. [ * ] - - قال وخرج الأشعث والأشتر في اثني عشر ألفا "، فلم يزالوا يتقدمون، وقال هاشم بن الحرث: يا اشتر الخيرات يا خير النخع * وصاحب الأمر إذا عم الفزع وكاشف الأمر إذا الأمر وقع * ما أنت في الحرب العوان بالجزع وقال الأشتر لصاحب علمه: اجتهد في نصبه فقد وهبت لك ألف درهم وفرسا فبلغ ذلك الأشعث فقال لغلامه: اجتهد في نصب علمي فقد وهبت لك ألفي درهم وفرسين، وتقدم الأشتر وقال: نسير إليكم بالقنابل والقنا * وان كان فيما بيننا سرف القتل فلا يرجع الله الذي كان بيننا * ولا زال بالبغضا مرحلكم يغلى فدونكها حربا عوانا ملحة * عزيزكم عندي أذل من النعل وكان أبو الأعور في ثمانية عشر ألفا من أهل الشام يحمى الفرات " قال " يقال في العود خرع أي لين ورخاوة، وعود خرع وشئ خريع: لين منثن، ومنه قيل للفاجرة: خريع. قال: يزين جمال الدار منها رزانة * وحلم إذا خف النساء الخرائع وقولهم في فلان خرع أي جبن وضعف، وخور، مجاز ما قدمنا. وقال أبو طالب عند موته حين عرض عليه رسول الله صلى الله عليه
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي