وآله كلمة الشهادة: لولا أن تعيرني قريش فتقول أدركه الخرع، لأقررت بها عينك، والقنابل جمع قنبل وهي قطعة من الخيل.
قال أبو هاني بن معمر السدوسي:
كنت حينئذ مع الأشتر وقد تبين فيه العطش، فقلت لرجل من بني عمي: ان الأمير عطشان، فقال الرجل: كل هؤلاء عطاش، وعندي اداوة ماء امنعه لنفسي ولكني أوثره على نفسي، الحرب العوان: التى حورب فيها مرة بعد مرة.
راجع للتعرف على إيمان أبي طالب، ج 7 من موسوعة الغدير.
[ * ] - - فتقدم إلى الأشتر فعرض عليه الماء فقال: لا اشرب حتى يشرب الناس، ودنا أصحاب أبي الأعور يرشقون [ بالنبل ] والأشتر ينادي: يا معاشر الناس صبرا "، ثم حمل على أصحاب أبي الأعور وبدد الرماة وقتل منهم سبعة رجال أولهم صالح بن فيروز العكي وكان مشهورا " بشدة البأس، قد خرج إلى الأشتر وهو قال: يا صاحب الطرف الحصان الأدهم * أقدم إذا شئت علينا أقدم انا ابن ذي العز وذي التكرم * سيد عك كل عك فاعلم فبرز إليه الأشتر وهو يقول: آليت لا أرجع حتى أضربا * بسيفي المصقول صربا معجبا أنا ابن خير مذحج مركبا * من خيرها نفسا واما وأبا ثم شد على الشامي بالرمح فدق ظهره فقتله ثم خرج إليه مالك بن ادهم السلامي وكان من فرسان أهل الشام وهو يقول: إني منحت صالحا سنانيا * أجبته بالرمح إذ دعانيا لفارس امنحه طعانيا ثم شد على الأشتر بالرمح فلما رهقه التوى الأشتر عن فرسه فإذا هو ببطن فرسه فسار السنان فأخطأه، ثم استوى على فرسه وشد عليه بالرمح أو السيف
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي