وهو يقول: خانك رمح لم يكن خوانا * وكان قدما يقتل الفرسانا بوأته لخير ذي قحطانا * لفارس يخترم الاقرانا اشتر لا ذعلا ولا جبانا رهقه: دنا منه.
في وقعة صفين / لنصر بن مزاحم وفيه: ومار السنان فأخطأه.
وقعة صفين / 174.
قال ابن الاثير في النهاية:
" أن رجلا " بوأ رجلا " برمحه " أي سدده قبله وهيئه له.
في [ و ]: " ذغلا " " وفي وقعة صفين " وغلا " " ولعله هو الصحيح، والوغل: الضعيف النذل الساقط.
[ * ] - - وضرب الشامي وقتله ثم خرج إليه رياح بن عبيدة الغساني وهو يقول: إني زعيم مالك بضرب * بذي عرانين جميع القلب عبل الذراعين شديد الصلب فقال الأشتر: رويد لا تجزع من الجلاد * جلاد شخص جامع الفؤاد يجيب في الروع دعا المنادي * يشد بالسيف على الأعادي وشد على الشامي فقتله ثم خرج إليه إبراهيم بن الوضاح الجمحى وهو ينشد ويقول: هل لك يا أشتر في برازي * براز ذي غشم وذي اعتزاز مقاوم لقرنه لزاز فخرج إليه الأشتر وهو يقول: نعم نعم أطلبه شديدا " * معي حسام يقصم الحديدا يترك هامات العدى حصيدا وقتل الشامي ثم خرج إليه زامل بن عتيك الحزامي وهو من أصحاب الألوية وهو ينشد ويقول: هل لك في طعن غلام محرب * يحمل رمحا " مستقيم الثعلب ليس بحياد ولا مغلب وطعن الأشتر في موضع الجوشن فصرعه فلم يصب منه مقتلا بل صرعه إلى الأرض، فشد عليه الأشتر فكشف قوائم الفرس بالسيف وهو يقول: لابد من قتلى أو
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي