من قتلكا * قتلت منكم خمسة من قبلكا وكلهم كانوا حماة مثلكا في [ و ]: ذي عشمشم.
اللزاز: الشديد الخصومة، اللزوم لما يطالب، ويقال ايضا " لزه لزا ": طعنه.
المحرب والمحراب: الشديد الحرب الشجاع.
[ * ] - - وقتل الشامي، ثم خرج إليه الأجلح بن منصور الكندي - وكان من أعلام العرب وفرسانها - فلما استقبله الأشتر كره لقاءه واستحيا أن يرجع عنه فخرج إليه الأجلح وقال: إذا دعاني القرن لم اعول * أمشي إليه بحسام مصقل مشيا رويدا " غير ما مستعجل * يخترم الآخر بعد الأول فشد عليه الأشتر وهو يقول: بليت بالأشتر ذاك المذحجي * بفارس في حلق مدجج كالليث ليث الغابة المهيج * إذا دعاه القرن لم يعرج وضرب الاجلح فقتله ثم خرج إليه محمد بن روضة الجمحى وهو يضرب في أهل العراق ضربا " منكرا " وهو ينشد ويقول: يا ساكنى الكوفة يا أهل الفتن * يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن ورث قلبي قتله طول الحزن وبرز إليه الأشتر وقتله.
ثم حمل الأشعث وقتل الأشعث من أهل الشام خمسة، ثم حمل الأشعث وقال للأشتر: اقح الخيل وحسر عن رأسه، وقال: يا أهل الشام خلوا عن الماء، فقال أبو الأعور: لا والله حتى تأخذنا وإياكم السيوف، فقال الأشعث: أظنها والله قد دنت.
وقال الأشتر:
خلوا لنا عن الفرات الجاري * أو اثبتوا للجحفل الجرار وقعة صفين / 176.
التعويل: رفع الصوت بالبكاء والصياح.
وقعة صفين /.
حسر الشئ عن الشئ: ازاله فانكشف
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي