الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

( المعجم الوسيط ) والمراد هنا أنه جرد رأسه. [ * ] - - بكل قرن مستميت شارى * مطاعن برمحه كرار ضراب هامات العدى مغوار واقحم الأشتر في الفرات خيله ووقف على الشط وهو يقول للرجالة: املأوا القرب فملاؤها فانصرفوا وهو واقف مكانه وهو يقول: لا تدركوا ما قد مضى وفاتا * الله ربي يبعث الامواتا من بعد ما صاروا كذى رفاتا * لأوردن خيلى الفراتا شعث النواصي أو يقال ماتا قال: يقال نسفت الريح التراب والله ينسف الجبال، والإبل تنسف الكلأ بمقاديم افواهها: تقلعه، ونسفوا البناء: قلعوه من اصله، ونسفت قوائم الفرس من هذا. ووجه أبو الأعور إلى معاوية رسولا بخبر الماء واستمده، فعظم على معاوية ذاك وقال لعمرو بن العاص: سر إلى أبي الأعور مددا، قال عمرو: وما ينفع مددى وقد أخذوا الماء، وإنما انفذه معاوية لدهائه وخدعه، فألح عليه حتى خرج عمرو إلى أبي الأعور ومعه ثلاثة آلاف رجل، فلما لحق عمرو بصاحبه، قال الأشتر: جاءهم مدد ولكن يا أصحابي إبشروا فانا على الحق، والباطل زاهق واستأمن رجل منهم إلى الأشتر، فقال له الأشتر: من صاحب المدد؟ قال: هو عمرو بن العاص، فنظر الأشتر إليه وكان عمرو لبس فوق درعه خفتانا " أحمر وهو شاهر سيفه فقال له الأشتر: ويلك يابن العاص أهرب إلى الصياصى ثم حمل الأشتر على عمرو فاتقاه بالحجفة الشاري: البائع: الذي يبيع نفسه ولذلك سمى الخوارج " شراة " لأنهم زعموا أنهم باعوا انفسهم لله بالجنة.

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.