كذا في الاصل وفي وقعة صفين لا تذكروا ولعل الاخير هو الانسب. الابيات هذه في وقعة صفين / مروج الذهب. خفتان: ضرب من الثياب - فارسية. الصياصى جمع الصيصية: كل ما يتحصن به المفردات للراغب. [ * ] - - وانهزم عمرو وزعق أصحاب أبي الأعور جميعا " فأخذوا في الحرب، ثم حمل الأشعث بن قيس عليهم في ستة آلاف رجل جامين مستريحين واشتدت المناجزة والمكافحة، فأرسل الأشتر إلى أبي الأعور: أن ابرز إلي، فبرز إليه لكثرة ما دعاه الأشتر إليه وعليه درع مذهب وبيضة عادية، فوقفا وتحدثا، وخمدت الأصوات فقال له الأشتر: أتعرفني يا أبا الأعور؟ كم مرة دعوتك ان تبرز إلي فالآن برزت إلي فلأوردنك حياض الموت ولأذيقنك ما كنت تهرب منه؟ قال أتهددني وأنا قاتل الشجعان ومبيد الاقران؟ قال فابرز إلي لترى صولة الرجال فتقهقرا ليحمل كل واحد منهما على صاحبه، وعمرو ينظر إليهما، فحمل الأشتر عليه فضربه على بيضته فقطع أنف البيضة ووقع السيف في وجنته فدمي وجهه، وهرب أبو الأعور وحمل الأشعث وانهزم عسكر أبي الأعور وعمرو بن العاص. قال: يقال زعق به: صاح صيحة مفزعة. قال أبو هاني بن معمر: رأيت اعرابيا " يخوض في الماء وهو يقول: أيعطش القوم وفينا الأشعث * واشتر الخيرات ليث يلهث قال: روى ان الأشتر كان يخطب ويقول: اثبتوا في مواضعكم وأقيموا صفوفكم، فلما كتب الكتائب ورتب الصفوف، اقبل علينا بوجهه فحمد الله وأثنى عليه وصلى
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي