الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

قال: ثم لما أنهزم أبو الأعور وأصحابه ونزلت مقدمة علي على مشرعة الفرات أخبر الأشعث عليا بذلك فنهض مع عسكره ونزل عند مقدمته، ثم قال معاوية لعمرو: ما ظنك بعلي أيمنعنا الماء؟ قال: إنه لا يستحل منك ما استحللته منه، وقال له معاوية قولا أغضبه فأنشأ عمرو يقول: أمرتك أمرا " فسخفته * وخالفني ابن أبي سرحه فكيف رأيت كباش العراق * ألم ينطحوا جمعنا نطحه أظن لها اليوم ما بعدها * وميعاد ما بيننا صبحه تقصف: ازدحم، والمران تثنية المر بتشديد الراء وهو الحبل. الشرسوف: اطراف الضلع المشرف على البطن - النهاية. الحنق بفتح الحاء وكسر النون: الحاقد والمغتاظ. يريد به عبد الله بن سعد بن أبي سرح وقد تصرف في الاسم للشعر. [ * ] - - فان ينطحونا غدا مثلها * نكن كالزبير أو طلحه وان أخروها إلى مثلها * فقد قدموا الخبط والنفحة وقد شرب القوم ماء الفرات * وقلدك الأشعث الفضحه ثم ان معاوية أرسل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أثنى عشر رجلا في طلب الماء فأتوا عليا " عليه السلام فخرج علي عليه السلام وعليه رداء رسول الله صلى الله عليه وآله ونصب له كرسى، فجلس عليه ثم تكلم من الشاميين حوشب، فقال: ملكت فاسجح وعد علينا بالماء واعد عما سلف من معاوية، وقال رجل من الشاميين - اسمه مقاتل بن زيد العكي -: يا أمير المؤمنين، وإمام المسلمين وابن عم رسول رب

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.