فخرج إليهم عبد الرحمان بن خالد بن الوليد وهو يقول: أنا ابن سيف الله ذاكم خالد * أضرب كل قدم وساعد بأبيض مثل الشهاب واقد * بالجهد لا بل فوق جهد الجاهد ما أنا عما نابني براقد * أنصر عمى ان عمي والدي فحمل عليه حارثة بن قدامة السعدي وهو يقول: اصبر لصدر الرمح يابن خالد * اصبر لليث مشبل مجاهد من أسد خفان شديد الساعد * أنصر خير راكع وساجد من حقه عندي كحق الوالدي * ذاك علي كاشف الأوابد فاطعنا ساعة ثم رجع عنه حارثة ومر ابن خالد لا يأتي على شئ إلا هذه حتى أتى رايات مذحج وهو يقول: إني إذا ما الحرب فرت عن كشر تخالنى أخزر من غير خزر اقحم والخطى في النقع كسر * كحية صماء في أصل الحجر أحمل ما حملت من خير وشر وتحاماه الناس وصاح عمرو بن العاص أن أقحم يابن سيف الله فانه الظفر فاجتلد الناس جلادا " شديدا " وغم ذلك عليا عليه السلام فقال القوم للأشتر: يوم من أيامك الأول، فقد بلغ لواء معاوية حيث ترى فأخذ الأشتر لواءه ثم حمل وهو يقول: إني أنا الأشتر معروف الشتر * إني أنا الأفعى العراقي الذكر ولست من حي ربيع أو مضر * لكننى من مذحج الحى الغرر وقعة صفين / 395 وفيه: فاستقبله جارية بن قدامة السعدي.
الكشر بكسر الأول وفتح الثاني: جمع الكشر: التنمر والارعاد كالسبع.
وكثر العدد عن أنيابه: تنمر وأوعد كانه سبع.
( المعجم الوسيط ).
الشتر: انقلاب جفن العين من أعلى وأسفل وتشنجه.
وقعة صفين / 396 وربيع: مرخم ربيعة لغير نداء
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي