الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

وانهزم طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأمير المؤمنين واقف ينظر إليهم وركض الأشتر في آثارهم يستردهم ويقول اما تستحيون ؟

تدعون أمير المؤمنين عليه السلام وسيد المسلمين، واقبل أمير المؤمنين ومعه الحسن والحسين ومحمد إبنه ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن جعفر حتى صار إلى رايات ربيعة والنبل يقع عليه، فقال له ابنه محمد: يا ابة لو بادرت إلى هذه الرايات فان فيها بقية وهذا النبل كما ترى ؟

فقال:

يا بني ان لأبيك يوما " لن يعدوه، ثم صاح بصوت عالي جهير كغير المكترث بما فيه الناس: لمن هذه الرايات ؟

قالوا:

رايات ربيعة، قال: بل هي رايات الله، عصم الله أهلها وثبت أقدامهم وكانت في ميسرة أمير المؤمنين عليه السلام، فجلس إليهم فثاروا إليه وقالوا هذا أمير المؤمنين عليه السلام، قد صار إلينا والله لئن أصيب فينا انه لعار الأبد، ثم قال للحصين بن المنذر وهو شاب: يافتى الا تدنى رايتك هذه - - ذراعا "، فقال ادنيها والله عشرة اذرع فادنيتها، فقال لي: حسبك مكانك، ثم انشأ الحصين بن المنذر يقول: لمن راية حمراء يحقق ظلها * إذا قيل قدمها حصين تقدما ويقحمها في الصف حتى يزيرها * حمام المنايا تقطر الموت والدما تراه إذا ما كان يوم عظيمة * ابى فيه إلا عزة وتكرما جزى الله قوما صابروا في لقائهم * لدى البأس خيرا ما اعطف واحرما وأكرم صبرا " حين يدعى إلى الوغى * إذا كان أصوات الرجال تغمغما ربيعة أعني أنهم أهل نجدة * وبأس إذا

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.