الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

لاقوا خميسا " عرمرما ونادت جذام آل مذحج ويحكم * جزى الله شرا " أينا كان اظلما أما تتقون الله في حرماتكم * وما قرب الرحمان منها وعظما أذقنا ابن هند طعننا وضرابنا * بأسيافنا حتى تولى واحجما وانصرف الناس مع الأشتر وهم يعتذرون واقتتلوا واشتجر القتال فطحطحوا أهل الشام إلى ان حجز بينهم الليل. " قال ": يقال ثار العسكر من مركزه، وثار القط من مجاثمه والتقوا، فثار هؤلاء في وجوه هؤلاء وثاوره وساوره: واثبه. يقال: تغمغم الفريق، والتغمغم: الكلام الذي لا يتبين، والغمغمة: أصوات الثيران عند الذعر، واصوات الأبطال عند القتال، والخميس: الجيش، والعرمرم: الكبير ويقال: طحطح الشئ: إذا فرقه أهلاكا. قال: وروى أنه برز في اليوم التاسع عشر من أصحاب معاوية عثمان بن وائل، وكان يعد بمائة فارس وله أخ يسمى حمزة يعدهما معاوية للشدائد وجعل عثمان بن وائل يلعب برمحه وسيفه، والعباس بن الحارث بن عبد المطلب ينظر إليه مع سليمان بن صرد الخزاعي فقال يزبرها: يسوقها إليه. اشتجر: اشتبك. لسان العرب. [ * ] - - لسليمان: أنا ابرز إليه وقد نهاني أمير المؤمنين عليه السلام وفي قلبي أني اقتله، فبرز إليه وقال: بطل إذا غشي الحروب بنفسه * كانت وحادته كحملة عسكر بطل إذا أفترت نواجذ وقعة * حصد الرؤوس كحصد زرع مثمر فتكافحا مليا، فلم يظفر أحدهما بصاحبه فقال سليمان للعباس: ألا تجد فرصة عليه؟ فقال: فيه شجاعة ثم ضربه بعد ذلك العباس فرمى برأسه

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.