سيرجع إلينا، واتفق أنه أصيب ذوالكلاع يوم أصيب عمار فقال عمرو: لو بقى ذوالكلاع لمال بعامة قومه ولأفسد علينا جندنا، وقتل الإمامة والسياسة و وقعة صفين / 340.
ابن جونى - في ضبط هذا الاسم اختلاف كثير.
راجع وقعة صفين.
[ * ] - - أبو الهيثم وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رأى ذلك عبد الله بن عمرو بن العاص قال لأبيه: اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعمار: تقتلك الفئة الباغية، فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع إلى ما يقول ابن اخيك، واخبره بالحديث، فقال معاوية: صدق رسول الله أنحن قتلنا عمارا، انما قتله من جاء به فألقاه تحت رماحنا وسيوفنا، وفرح بقتل عمار أهل الشام، وقال معاوية: قتلنا عبد الله بن بديل وهاشم بن عتبة وعمار بن ياسر، فاسترجع النعمان بن بشير وقال: والله إن كنا نعبد اللات والعزى، وعمار يعبد الله ولقد عذبه المشركون بالرمضاء وغيرها من الوان العذاب وكان يوحد الله ويصبر على ذلك.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
صبرا يا آل ياسر، موعدكم الجنة وقال: ان عمارا " يدعو الناس إلى الجنة ويدعونه إلى النار.
وقال ابن جونى من أهل الشام:
انا قتلت عمارا "، فقال له عمرو بن العاص: ماذا قال حين ضربته ؟
قال:
قال: اليوم ألقي الأحبة * محمدا " وحزبه فقال عمرو: صدقت أنت صاحبه والله ما ظفرت يداك ولقد أسخطت ربك.
وعن السدى عن يعقوب بن واسط قال: احتج رجلان بصفين في سلب عمار
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي