وفي قتله، فأتيا عبد الله بن عمرو بن العاص يتحاكمان إليه، فقال: ويحكما اخرجا عنى فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أولعت قريش بعمار وعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، قاتله وسالبه في النار. قال: ويروى في يوم السادس والعشرين من حروب في [ و ]: أنواع العذاب. وقعة صفين لنصر بن مزاحم / 342. [ * ] - - صفين اجتمع عند معاوية الملا من قومه، فذكروا شجاعة على وشجاعة الأشتر، فقال عتبة بن أبي سفيان: ان كان الأشتر شجاعا لكن عليا لا نظير له في شجاعته وصولته وقوته، قال معاوية: مامنا احد إلا وقد قتل علي أباه أو أخاه أو ولده، قتل يوم بدر أباك يا وليد، وقتل عمك يا أبا الأعور يوم احد، وقتل يابن طلحة الطلحات أباك يوم الجمل، فإذا اجتمعتم عليه أدركتم ثأركم منه وشفيتم صدوركم، فضحك الوليد بن عقبة بن أبي معيط من قوله وانشأ يقول: يقول لكم معاوية بن حرب * أما فيكم لواتركم طلوب يشد على أبي حسن علي * بأسمر لا تهجنه الكعوب فيهتك مجمع اللبات منه * ونقع القوم مطرد يثوب فقلت له أتلعب بابن هند * كأنك وسطنا رجل غريب أتأمرنا بحية بطن واد * إذا نهشت فليس لها طبيب وبشر مثلها لاقى جهادا " * فأخطأ نفسه الأجل القريب سوى عمرو وقته خصيتاه * نجا ولقلبه منها وجيب وما ضيع تدب بطن واد * أتيح لقتلها أسد مهيب بأضعف حيلة منا إذا ما * لقيناه وذا منا عجيب كأن القوم لما عاينوه * خلال النقع ليس لها قلوب وقد نادى معاوية بن
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي