نفسك ؟
فقال عمرو لمعاوية:
يا أبا عبد الرحمان من يتعرض لبلاء نفسه لا طاقة لي بعلي ولا لك ولا للوليد ولا لأحد من جموعنا، وان لم تصدقني فجرب وقد دعاك مرارا " إلى البراز ولا تبرز إليه وقال عمرو في ذلك: يذكرني الوليد شجى علي * وصدر المرء يملأه الوعيد متى تذكر مشاهده قريش * يطر من خوفه القلب الشديد فاما في اللقاء فأين منه * معاوية بن حرب والوليد وعيرني الوليد بقاء ليث * إذا ما زار هابته الأسود لقيت ولست اجهله عليا * وقد بلت من العرق اللبود فاطعنه ويطعنني خلاسا * وماذا بعد طعنته مزيد فرمها منه يابن أبي معيط * فأنت الفارس البطل التجيد واقسم لو سمعت ندا على * لطار القلب وانتفخ الوريد وفي [ ر ]: شدتي.
والشكه بمعنى السلاح والشدة بمعنى الحملة.
الصدف بكسر الدال: لقلب عمرو بن مالك بن اشرس..
زأر: صاح.
اللبود: التي تفرش.
[ * ] - - ولو لاقيته شقت جيوب * عليك ولطمت فيك الخدود وقال معاوية يا عمرو: ولو عرفت عليا ما أقحمت عليه وقال معاوية في ذلك: ألا لله من هفوات عمرو * يعاتبني على تركي برازي فقد لاقى أبا حسن عليا * فآب الوائلي مآب خازي ولو لم يبد عورته لأودى * به ليث يذلل كل نازي له كف كأن براحتيها * منايا القوم تخطف خطف بازي فان تكن المنية احرزته * فقد عنى بها أهل الحجاز فغضب عمرو وقال: هل هو إلا رجل لقيه ابن عمه فصرعه أترى السماء قاطرة لذلك دما.
وروى ان عليا " عليه السلام خرج إلى صف أهل
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي