الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

الشام وقال لكميل ابن زياد: سر إلى معاوية وقل له: دعوناك إلى الطاعة والجماعة فأبيت وعندت، وقد كثر القتل بين المسلمين فابرز إلي حتى يتخلص الناس مما هم فيه، فلما أدى كميل رسالة علي عليه السلام قال معاوية لقومه: ما تقولون ؟

فنهوه عن ذلك إلا عمرو بن العاص فإنه قال له قد أنصفك وانه بشر مثلك، فعيره معاوية فقال: ما هذه العداوة، أتظن إني ان قتلت تنال الخلافة والسلطان ؟

فقال عمرو:

امازحك فقال معاوية: يا عمرو إنك قد أشرت بتهمة * ان المبارز كالجدب للنازي ما للملوك وللبراز وانما * خطف المبارز خطفة من باز ولقد رجعت وقلت مزحة مازح * والمزح يحمله مقال الهازى فاجابه عمرو بن العاص فقال: معاوي ان نكلت عن البراز * لك الويلات فانظر في المخازي وقعة صفين / 418.

وفي وقعة صفين: غنى.

وقعة صفين / 407.

[ * ] - - معاوي ما اجترمت إليك ذنبا * وما أنا بالذي حدثت هازي وما ذنبي وكم نادى علي * وكبش القوم يدعو للبراز فلو بارزته بارزت ليثا " * حديد القرن أشجع ذا ابتزاز أضبع في العجاجة يابن هند * وعند الباه كالتيس الحجازي فانصرف كميل وأخبر عليا " عليه السلام بما جرى، فتبسم علي عليه السلام وضحك الأشتر وكان مع أمير المؤمنين رجل من آل ذي يزن الملك يقال له سعيد بن حارثة وكان مسكنه بالشام، فلما لم يجب معاوية إلى الطاعة ولم يبايع أمير المؤمنين علي عليه السلام ترك الشام وأهله وأمواله بها وصار إلى علي عليه السلام، وكان عابدا " يصلى كل يوم وليلة مائة

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.