ركعة، فقال: يا أمير المؤمنين أنا أدعو معاوية إلى مبارزتي، فأذن له علي عليه السلام وتبسم إليه وقال له: سر إليه بسم الله، فبرز إليه ونادى معاوية، فبرز إليه وقال لسعيد: أنسيت ما فعلت في حقك وما أسديت إليك من المحامد؟ فقال له سعيد: كنت أظن انك مسلم مطيع مقتد بامر الله فلما علمت بغيك وظلمك وطلبك الملك والسلطان بالباطل أبغضتك وعاديتك ثم حمل عليه سعيد بن حارثة وكانت بينهما ضربات فلم يظفر أحدهما بصاحبه فانصرفا، ثم ان معاوية أظهر لعمرو شماتة وقال له ولملا من قريش: قد أنصفتكم إذ لقيت سعيدا " في همدان وهو سيدهم فانقطعوا عنه أياما أنفة وغضب عمرو وقال: تسير إلى ابن ذى يزن سعيد * وتترك في العجاجة من دعاكا فهل لك في أبي حسن علي * لعل الله يمكن من قفاكا دعاك إلى البراز فلم تجبه * ولو بارزته تربت يداكا وكنت أصم اذنا داك عنها * وكان سكوته عنها مناكا فآب الكبش قد طحنت رحاه * بخطوتها ولم تطحن رحاكا وقعة صفين / 275. [ * ] - - فما أنصفت صحبك يابن هند * بفرقته وتغضب من سواكا فلا والله ما أظهرت خيرا * ولا أظهرت لي إلا هواكا " قال ": يقال هجنه تهجينا " إذا نسبه إلى الهجينة، ولبن هجين: ليس بصريح، وفي زناده هجنة: إذا كان احد الزندين واريا والآخر صلودا، أراد بقوله لا تهجنه الكعوب أي لا تعيبه كعوبه، والشكة: السلاح وشكه بالرمح: خرقه وادخله اللحم قوله: يذكرني الوليد شجا علي من شجا بالعظم شجا ".
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي