الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

قال الشاعر: [ لا تنكروا القتل وقد سبينا ] في حلقكم عظم وقد شجينا وتقول: عليك بالكظم وان شجيت بالعظم. وفي المثل: ويل للشجى من الخلى أي يذكرنى صرعته اياي وذلك لي شجى، ويقال: خزي خزيا ومخزاة: ذل واخزاه الله وهو من أهل المخازي، ورجل خز وامرأة خزية، خزيه وخزي منه مثل استحياه واستحيى منه خزاية وهي شدة الحياء، وأصابتنا خزية أي خصلة يستحيى منها. والجدب: القوى العظيم الشديد، ولذلك وصف به الظليم وقيل الجدب: الطويل الكامل الخلق في اعتدال، والنازي من نزا الفحل على الطروقة ينزو نزوا " فهو ناز ونزاء، ومن المجاز قوله يتنزي إلى الشر أي يتسرع إليه، ونزا الطعام: غلا، وأكمة، نازية: مرتفعة عما حولها، كأنها نزت عن وجه الأرض. والهازئ من قولهم هزاء به ومنه وهزى وتهزى واستهزى، فحذف الهمزة واشبع الكسرة ويقال: ترب الشئ، لزق بالتراب وترب الرجل، افتقر فهو تارب ويقال تربت يداك أي خبت وخسرت، فلم تظفر بشئ والكبش في أصل الوضع الذكر من أولاد الغنم إذا كبر يقال انتطحت الكباش ثم استعمل في سيد القوم ومددهم. يقال: هو كبش في [ و ] ويحك. وقعة صفين / 432. ما بين المعقوفتين من المطبوع. [ * ] - - الكتيبة وهم كباش الكتائب. قال: وكان معاوية على التل، مع وجوه قريش، ينظر إلى علي عليه السلام يقتل كل من بارزه، فقال: لقد دعاني علي إلى البراز حتى استحييت من قريش فقال له عتبة: أله عن هذا كأن لم تسمعه، فقد علمت

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.