الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

بشرتني برجوعه فلك كذا وكذا، وكان علي عليه السلام حينئذ مع سعيد بن قيس الهمداني وهمدان فوارسه الخواص فوجده الأشتر عنده فرآه علي عليه السلام متغيرا " عن؟؟ اكيا "، فقال له: ما خبرك؟ أفقدت ابنك إبراهيم، أم ما أصابك غير ذلك؟ القتام: الغبار الاسود أو الظلام. [ * ] - - فقال الأشتر: كل شئ سوى الإمام صغير * وهلاك الأمير أمر كبير قد رضينا وقد أصيب لنا اليوم * رجال هم الحماة الصقور من رأى غرة الوصي علي * انه في دجى الحنادس نور قال يقال كدمه: عضه بأدنى الفم، وحمار مكدم: معضض، وتكادموا: تفاعل من ذلك ; وقولهم: الدواب تكدم الحشيش إذا لم تستمكن من الحشيش، وفي المرعى كدامة بقية، مجاز ما قدمنا. واشتدت المناجزة بين همدان وعك حتى قتل من همدان يومئذ ثلاثمائة رجلا " واثنا عشر رجلا ": وقتل من عك ثمانمائة وسبعون وقيل: ثمان مائة وثمانون رجلا " قال سعيد بن القيس الهمداني وهو رئيسهم: وقد علمت عك بصفين اننا * إذا ما التقى الخيلان نطعنهم شزرا ونحمل رايات الطعان بحقها * فنوردها بيضا ونصدرها حمرا " قال ": روى انه في اليوم السابع والثلاثين من حروب صفين لما أصبح أمير المؤمنين عليه السلام أتاه أولا سعيد بن قيس الهمداني ووقف خيله مع راياته، ثم أتاه الأشتر في عسكره، وحجر بن عدى الكندي وقيس بن سعد بن عبادة، ثم أتاه عبد الله بن عباس وسليمان بن صرد وصغيره بن خالد والأحنف بن قيس ورفاعة بن شداد وجندب بن زهير، وخرج أمير المؤمنين

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.