الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

فصرعه ووقف مكانه ونادى: يا أهل الشام ليبرز إلي آخر، فبرز إليه رجل مشهور بالشجاعة، مذكور بالحماسة، كان معاوية يعده لشدته يقال له أبو جندب عبيد بن ذويب السكوني اليماني، فقتل أبو جندب عمرا " فبرز إليه عبد الله بن بشر بن عوز النخعي فقتله أيضا " أبو جندب فبرز إليه الشخير بن يحيى النخعي وكان فقيها صالحا " سخيا جوادا "، فقتله أبو جندب أيضا " فقال الأشتر وقد اغتاظ لأنه قتل جماعة من قومه لبعض بني عمه وهو طرفة بن عبيدة: انزع درعك وناولني رايتك فانى أبرز إليه ولعله يعرفني إذا بزرت إليه في زيي، فلا يحاربني، فاعطاه ذلك فبرز إليه الأشتر وأبو جندب ينظر إلى قتلاه، فصاح عليه الأشتر وقال: قاتلك الله إذ قتلت سادات نخع، فقال: لان القتل وجب عليهم بخروجهم على الإمام عثمان وقتال في [ و ] عون.

[ * ] - - معاوية، فقال الأشتر: ما أعظم حماقتكم وقد خدعكم معاوية بهذا، انتم أطوع الناس لمخلوق وأعصاهم للخالق، ولم يعلم أبو جندب انه الأشتر فحمل عليه أبو جندب وضربه بسيفه فاتقاه الأشتر بحجفته، ثم ضربه الأشتر على رأسه فرمى به ووقف مكانه ودعا بآخر، فبرز إليه فقتله الأشتر وكان يقتل كل من برز إليه حتى قتل منهم أحد عشر رجلا، ثم انصرف وكأنه مصاب فقال له أخوه: كم مرة تخاطر بنفسك وبروحك وقد قيل في المثل: ياجرة يستقى بها زمنا " * لابد من أن تصير منكسرة فقال الأشتر: أبعد عمار وبعد هاشم * وابن بديل فارس الملاحم أرجوا البقاء ضل حكم الحاكم * لقد عضضنا أمس بالأباهم

المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.