الله تعالى في كتابه فضلهم يوم حنين فقال: " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " وانما عنانا بذلك دون غيرنا فتذكر في الفضل غيرنا وتدعنا فلم لا تذكر فيه من استشهد في الله ورسوله منا ؟
وما ذاك إلا لحسدك إيانا وبغيك علينا، كما ان تلك عادتك فينا فهل سمعت يا معاوية بأهل بيت نبي في سالف الأمم، اصبر على الضراء واللأواء وحين البأس والمواطين الكريهة من هؤلاء النفر الذين عددتهم من أهل بيتي ؟
وفي المهاجرين والأنصار خير كثير.
جزاهم الله بأحسن أعمالهم، وذكرت يا معاوية حسدي الخلفاء وبغيي عليهم فمعاذ الله من الحسد والبغي، بل أنا المحسود المبغي عليه فاما الإبطاء عنهم والنكرة لأمرهم فاني لست أعتذر إلى الناس منه ان الله تعالى لما قبض محمدا " صلى الله عليه وآله اختلف الناس فقالت قريش: منا الأمير، وقالت الأنصار: منا الأمير، فقالت قريش: ان محمدا منا ونحن أحق بالأمر منكم، فعرفت الأنصار ذلك فسلموا إليهم الأمر والسلطان، فاستحقتها قريش بمحمد صلى الله عليه وآله فان يكن هذا هكذا فان أولى الناس بمحمد، أولاهم بها وإلا فان الأنصار أعظم الناس سهما " في الإسلام ولا أرى أصحابي سلموا من أن يكونوا حقي أخذوا وللأنصار ظلموا بل قد عرفت أن حقي، هو الفتح: 26.
اللأواء: الشدة وضيق المعيشة - النهاية.
[ * ] - - المأخوذ.
فقد تركته لهما، اما عدلا واما صلحا " غير حرجين ولا متبوعين واما ما ذكرت من أمر عثمان فانه فعل ما قد علمت ورأيت من الحدث
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي