ابن اروى: اسم آخر لعثمان، كان ينادى به، وإروى، هي أمه وهي بنت كريز بن عبدالشمس - راجع أسد الغابة.
وفي [ و ] وكتب معاوية الباغي الطاغي إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
في الأصلين: " على ان تلومني " بدل " تلزمني " وهو تصحيف.
في [ و ]: وقد كنت سألتك الشام على ان يكون منى لك طاعة ولا بيعة..
[ * ] - - عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل إلا فضل لا يستذل به عزيز ولا يسترق به حر والسلام فلما انتهى كتاب معاوية إلى علي، قرأه قال: العجب لمعاوية وكتابه إلي، ثم دعا عبد الله بن أبي رافع كاتبه فقال: اكتب إلى معاوية: أما بعد فقد جاءني كتابك، تذكر فيه: انك لو علمت وعلمنا أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت لم يجبها بعضنا على بعض وأنا واياك منها في غاية لم نبلغها بعد.
فاما طلبك منى الشام فاني لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتك أمس، وأما استواؤنا في الخوف والرجاء فإنك لست على الشك أمضى منى على اليقين ولى أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة، وأما قولك ; انا بنو عبد مناف، ليس لبعضنا على بعض فضل فكذلك نحن ولكن ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا المحق كالمبطل، وفي أيدينا فضل النبوة التي بها قتلنا الحر العزيز وبعنا الحر الذليل.
فلما أتى معاوية كتاب علي عليه السلام، كتمه عمرا " أياما " ثم دعاه بعد ذلك فاقرأ الكتاب فشمت به عمرو ولم يكن أحد من قريش أشد
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي