تعظيما لعلي عليه السلام من عمرو بعد يوم لقيه عمرو فيما كان أشاربه على معاوية.
وكتب معاوية إلى ابن عباس ومكان يجيبه بقول لين، وذلك قبل أن تعظم الحرب.
فلما قتل أهل الشام، قال معاوية ان ابن عباس، رجل قرشي واني كاتب إليه في عداوة بني هاشم بني أمية ومخوفه عواقب هذه الحرب، لعله يكف عنا فكتب إليه: أما بعد، فإنكم يا معشر بني هشام لستم إلى أحد وقعة صفين لنصر بن مزاحم / 470.
في وقعة صفين.
" لم يجنها ".
وقعة صفين / 471.
[ * ] - - بالمساءة أسرع منكم إلى أنصار ابن عفان حتى إنكم قتلتم طلحة والزبير لطلبهما دمه واستعظامهما ما نيل منه فان يك ذلك لسلطان بني أمية فقد ورثها عدى وتيم وأظهرتم العارفة وقد وقع من الأمر ما قد ترى وأكلت هذه الحرب بعضها من بعض حتى استوينا فيها فما أطمعكم فينا، أطمعنا فيكم وما آيسكم منا، آيسنا منكم وقد رجونا غير الذي كان وخشينا دون ما وقع ولستم بملاقينا اليوم بأحد من حد أمس ولا غدا " بأحد من حد اليوم وقد منعنا بما كان من ملك الشام ومنعتم بما كان منكم وابقوا على قريش فانما بقي من رجالنا ستة: رجلان بالشام ورجلان بالعراق ورجلان بالحجاز فاما اللذان بالشام فانا وعمرو وأما اللذان بالعراق فأنت وعلي وأما اللذان بالحجاز فسعد وابن عمر، و [ اثنان ] من الستة ناصبان لك وآخران واقفان عليك وأنت رأس هذا الجمع اليوم وغدا ولو بايع الناس لك بعد عثمان، كنا إليك أسرع [ إجابة ] منا إلى علي.
في كلام كثير كتب
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي