الله عليه وآله ثم قال: يا علي انما سمى نخل المدينة صيحانيا " لأنه صاح بفضلي وفضلك.
وأخبرني الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد ابن عبد الله بن الحسن الهمداني - المعروف بالمروزي فيما كتب إلي من همدان - أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين الحداد باصبهان - فيما أذن لي في الرواية عنه - أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني - سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة - أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، قال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبيدالله الهمداني، وأخبرنا بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصفهاني - في كتابه إلي من اصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة - عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثني علي بن سعيد الرازي، حدثني محمد بن حميد، حدثني زافر بن سليمان بن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليا " عليه السلام يقول: بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر وأحق به، فسمعت وأطعت مخافة ان يرجع الناس كفارا "، يضرب بعضهم رقاب بعض و في الأصلين: رابعة بخامسة وسادسة بسابعة.
كتاب مائة منقبة / ح / 82 ورواه الكنجي في كفاية الطالب / 255 وأورده الجويني في فرائد السمطين.
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي