; عن أبي جريح ; عن مجاهد ; عن ابن عباس قال: بينما نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وآله بحذانا، إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم، كأعظم ما يكون من الفيلة.
قال:
فتفل رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: لعنت أو قال: خزيت [ شك إسحاق ] قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا يا رسول الله ؟
فقال:
أو ما تعرفه يا علي ؟
قال:
الله ورسوله أعلم قال: هذا إبليس فوثب علي عليه السلام وجذبه فأزاله عن موضعه وقال: يا رسول الله أقتله ؟
قال:
أو ما علمت يا علي انه قد اجل إلى الوقت المعلوم قال فتركه من يده فوقف ناحية ثم قال: مالي ومالك يابن أبي طالب ؟
والله، ما أبغضك احد إلا وقد شاركت أباه فيه.
وبهذا الاسناد عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه - هذا - رواه أيضا " الجويني في فرائد السمطين.
إشارة إلى قوله تعالى: " فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ " الحجر: 28.
تاريخ بغداد ورواه أيضا بصورة أخرى في ج وروى قريبا منه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ويؤيده قوله تعالى..
" وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ..
" الإسراء: 64.
[ * ] - - حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن محمد [ حدثنا أحمد بن الحسن ]، حدثنا أبي، حدثنا حصين، عن سعيد، عن الاصبغ، عن علي عليه السلام قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله: يا
المناقب تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي