ه.
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: عليّ كنفسي 23.
ابن مردويه، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن زياد، حدّثنا الحسين ابنالهيثم الكسائي، حدّثنا محمّد بن الصباح الجرجاني، حدّثنا هيثم، عن حجاج ابنأرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن جدّه، قال: قالت عائشة: من خير الناس بعدك يا رسول اللَّه؟
قال:
«أبوبكر»، قلت: فمن خير الناس بعد أبيبكر؟
قال:
«عمر»، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه لمتقل في عليّ شيئاً؟
قال:
«عليّ نفسي، فمن رأيتيه يقول في نفسه شيئاً».
24.
ابن مردويه، عن جابر بن عبداللَّه، قال: بعث النبيّ« الوليد بن عقبة إلى بني وليعة، وكان بينهم شحناء في الجاهليّة، فلمّا بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه، قال: فخشي القوم، فرجع إلى رسول اللَّه« فقال: إنّ بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا الصدقة.
فلمّا بلغ بني وليعة الّذي قال عنهم الوليد لرسول اللَّه«، أتوا رسول اللَّه«، فقالوا: يا رسول اللَّه، لقد كذب الوليد، ولكنّه قد كانت بيننا وبينه شحناء، فخشينا أن يعاقبنا بالّذي كان بيننا.
فقال رسول اللَّه«:
«لتنتهن يا بني وليعة، أو لأبعثن إليكم رجلاً عندي كنفسي، يقتل مقاتليكم، ويسبي ذراريكم، وهو هذا خير من ترون» - وضرب على كتف عليّبن أبي طالب -، فأنزل اللَّه تعالى في الوليد بن عقبة: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقُم بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمَام بِجَهَلَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ).
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام