ابن مردويه، عن اُم سلمة قالت: كان عليّ على الحق، من اتَّبعه اتَّبع الحق، ومن تركه ترك الحق. عهد معهود قبل يومه هذا. 43. ابن مردويه، عن عائشة: أن رسول اللَّه«قال: «الحق مع عليّ، وعلي مع الحق، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض». 44. ابن مردويه، عن أبي ذر الغفاري، عن اُمّ سلمة، قالت: سمعت رسول اللَّه«يقول: «إنّ عليّاً مع الحق، والحق معه، لن يزولا حتّى يردا عليَّ الحوض». 45. ابن مردويه، عن عبيد اللَّه بن عبداللَّه الكندي، قال: حجّ معاوية، فأتى المدينة وأصحاب النبيّ«متوافرون، فجلس في حلقة بين عبداللَّه بن عباس وعبداللَّه بن عمر - الخليفة المقتول -، فضرب بيده على فخذ ابن عباس، ثمّ قال: أما كنتُ أحق وأولى بالأمر من ابن عمّك؟ قال ابن عباس: وبم؟ قال: لأنّي ابن عم الخليفة المقتول ظلماً، قال: هذا يعني: «ابن عمر» أولى بالأمر منك؛ لأن أباه قد قُتل قبل ابن عمك. فأعرض عن ابن عباس وأقبل على سعد بن أبي وقاص، وقال: وأنت يا سعد، الّذي لم يعرف حقنا من باطل غيرنا، فيكون معنا أو علينا، قال سعد: إنّي لما رأيت الظلمة قد غشيت الأرض، قلت لبعيري: هنخ، فأنخته حتّى إذا أسفَرت مضيت. قال: واللَّه، لقد قرأت في المصحف يوماً بين الدفتين وما وجدت فيه هنخ؟ فقال: أما إذا أبيت فإني سمعت رسول اللَّه«يقول لعليّ: «أنت مع الحق، والحق معك». قال: لتجئني بمن سمعه معك أو لأفعلن!! قال: اُمّ سلمة، قال: فقام وقاموا معه حتّى دخل على اُمّ سلمة، قال: فبدأ معاوية في الكلام، فقال: يا اُم المؤمنين، إنّ الكذابة قد كثرت على رسول اللَّه« بعده، فلا يزال قائل يقول: قال رسول اللَّه« مالم يقل، وإنّ سعداً روى حديثاً زعم إنّكِ سمعتيه منه، قالت: ماهو؟
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام