سيأتي مايدل عليه في نزول قوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى).
1.
ابن مردويه، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا إسحاق بن الفيض، حدّثنا سلمة بن حفص، حدّثنا أبوحفص الكندي، عن كثير النوا، عن عطيّة، عن أبي سعيد: أنّ النبيّ«قال لعليّ: «إنّه لايحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك».
2.
ابن مردويه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري2، قال: لمّا قدم أصحاب النبيّ« المدينة لم يكن لهم بيوت، وكانوا يبيتون في المسجد.
فقال لهم النبيّ«:
«لاتبيتوا في المسجد، فتحتلموا».
ثمّ إنّ القوم بنوا بيوتاً حول المسجد، وجعلوا أبو ابها إلى المسجد.
ثمّ إنّ النبيّ« بعث إليهم معاذ بن جبل، فنادى أبابكر فقال: إنّ رسول اللَّه يأمرك أن تسدّ بابك الّذي في المسجد، ولتخرج منه، فقال: سمعاً وطاعة.
ثمّ أرسل إلى حمزة فسدّ بابه، وقال: سمعاً وطاعة للَّه ولرسوله، وعليّ متردد لايدري أهو فيمن يقيم أو فيمن يخرج، وكان النبيّ« قد بنى له في المسجد بيتاً بين أبياته.
فقال له النبيّ«:
«اسكن طاهراً مطهّراً».
فبلغ حمزة قول النبيّ« لعليّ، فقال: يا محمّد، أخرجتنا وتمسك غلماناً من بني عبدالمطلب!
فقال له:
«لو كان الأمر لي ماجعلت دونكم من أحد.
واللَّه ما أعطاه إيّاه إلّا اللَّه، وإنّك لعلى خير من اللَّه ورسوله».
1.
قال الكتّاني في كتابه نظم المتناثر من الحديث المتواتر (ص 250): وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديث: «سدّ باب عليّ»، مقتصراً على بعض طرقه، وأعلّه ببعض من تكلّم فيه من رواته، وليس ذلك بقادح، وأعلّه أيضاً بمخالفته للأحاديث الصحيحة في باب أبي بكر، وزعم أنّه من وضع الرافضة، قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام