الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام

(يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ) حتّى بلغ: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْأَخِرَ). 10. ابن مردويه، عن أنس2 قال: أمن رسول اللَّه«الناس يوم الفتح إلّا أربعة: عبداللَّه بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبداللَّه بن سعد بن أبي سرح، واُمّسارة، فذكر الحديث قال: وأمّا اُمّ سارة فإنّها كانت مولاة لقريش، فأتت رسول اللَّه« فشكت إليه الحاجة، فأعطاها شيئاً، ثمّ أتاها رجل فبعث معها بكتاب إلى أهل مكّة يتقرب بذلك إليهم لحفظ عياله، وكان له بها عيال، فأخبر جبريل النبيّ« بذلك، فبعث في أثرها عمر بن الخطاب وعليّ بن أبيطالب، فلقياها في الطريق ففتشاها، فلم يقدرا على شيء معها، فأقبلا راجعين، ثمّ قال أحدهما لصاحبه: واللَّه ما كَذبْنا ولاكُذِبْنا، ارجع بنا إليها، فرجعا إليها فسلّا سيفهما فقالا: واللَّه، لنذيقنّكِ الموت أو لتدفعي إلينا الكتاب، فأنكرت، ثمّ قالت: أدفعه إليكما على أن لاتردّاني إلى رسول اللَّه« فقبلا ذلك منها، فحلّت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها، فدفعته إليهما فرجعا به إلى رسول اللَّه« فدفعاه إليه، فدعا الرجل فقال: «ما هذا الكتاب؟!» فقال: أخبرك يا رسول اللَّه، إنّه ليس من رجل ممّن معك إلّا وله بمكة من يحفظ عياله، فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي، فأنزل اللَّه:

مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.