ج.
في حرب صفين 11.
ابن مردويه، عن سعيد بن المسيب2 قال: رأى رسول اللَّه« بني اُميّة على المنابر فساءه ذلك، فأوحى اللَّه: إنّما هي دنيا أُعطوها، فقرّت عينه، وهي قوله (وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ) يعني: بلاءً للناس.
12.
ابن مردويه، من حديث الحسين بن عليّ رفعه: إنّي رأيت كأنّ بني اُميّة يتعاورون منبري هذا!
فقيل: هي دنيا تنالهم، ونزلت هذه الآية: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ).
13.
ابن مردويه، عن عائشة، أنّها قالت لمروان بن الحكم: سمعت رسول اللَّه«يقول لأبيك وجدّك: «إنّكم الشجرة الملعونة في القرآن».
14.
ابن مردويه، عن يوسف بن مازن الرؤاسي، قال: قام رجل إلى الحسن ابنعليّ بعد ما بايع معاوية فقال: سوّدت وجوه المؤمنين، فقال: لاتؤنّبني رحمك اللَّه، فإنّ النبيّ« رأى بني اُميّة يخطبون على منبره فساءه ذلك، فنزلت: ( إِنَّآ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ) يا محمّد، يعني: نهراً في الجنّة، ونزلت: ( إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَآ أَدْرَلكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يملكها بعدك بنو اُميّة يامحمّد، قال القاسم: فعددنا فإذا هي ألف شهر، لاتزيد يوماً ولاتنقص يوماً.
15.
ابن مردويه، عن عبدالرحمان بن عوف، قال: قال لي عمر: ألسنا كنّا نقرأ فيما نقرأ:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام