قال:
هم الحرورية.
27.
ابن مردويه، عن أبي اُمامة، عن النبيّ« في قوله تعالى: ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ) قال: هم الخوارج.
28.
ابن مردويه، عن عليّ، أنّه سُئل عن هذه الآية: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَلاً) ؟
قال:
لاأظنّ إلّا أنّ الخوارج منهم.
29.
ابن مردويه، من طريق القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن عليّ في هذه الآية، قال: أظنّ أنّ بعضهم الحروريّة.
30.
ابن مردويه، من طريق مصعب بن سعد، قال: سألت أبي: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَلاً) أهم الحرورية ؟
قال:
لا، هم اليهود والنصارى.
أمّا اليهود فكذّبوا محمّداً«، وأمّا النصارى فكذّبوا بالجنّة وقالوا: لاطعام فيها ولاشراب.
والحرورية ( الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنم بَعْدِ مِيثَقِهِى)، وكان سعد يسميهم الفاسقين.
31.
ابن مردويه، عن مصعب، قال: قلت لأبي: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَلاً) الحرورية هم؟
قال:
لا، ولكنّهم أصحاب الصوامع، والحرورية قوم زاغوا، فأزاغ اللَّه قلوبهم.
32.
ابن مردويه، عن أبي الطفيل، أنّ ابن الكواء سأل عليّاً: من ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا) ؟
قال:
منهم أهل حروراء.
33.
ابن مردويه، عن زكريا بن يحيى صاحب القضيب، قال: سألت أبا غالب2 عن هذه الآية:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام